محتوى متميز

من رقط الفهد؟

من رقط الفهد؟

تصور الكاتب الأميركي، روديارد كيبلينغ، أن الرّقط المنتشرة على فرو الفهد مصدرها بصمة إصبع بشرية، وذلك لمساعدة هذا الحيوان في التماهي مع الأدغال. أما وليام ألين، من جامعة بريستول، فقد سلك مسلك التكنولوجيا الرقمية لفك لغز الفرو المرقط للفهد وغيره من السنوريات. فبعد مقارنة صور هذه القطط مع نموذج حسابي لنمو الرقط على خاصرتها، خلص ألين و زملاءه إلى أن النمط المركب للعديد من الرقط مرتبط بالمواطن التي تعيش فيها هذه الحيوانات. وهكذا فإن البيئات المغلقة، مثل الغابات، تشكل مكاناً نموذجياً لتواجد القطط المرقطة؛ أما ذات الفرو غير المرقط فإنها تميل إلى العيش في الفضاءات المفتوحة. كما أن للسلوك دوره أيضاً؛ إذ كلما قضت هذه القطط وقتاً أكثر في الأشجار وفي النشاط الليلي، على سبيل المثال، كلما صارت فراؤها أكثر إتقاناً وبروزاً، على الأرجح. ويقول ألين “في الفترات الزمنية التطورية يمكن أن تغير القطط من أنماط رقطها بنوع من السهولة؛ ولعلنا سنشهد في المستقبل فهداً مخططاً أو نمراً مرقطاً”.– إيرين فراير ماكديرموت

المصدر: مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية – عدد أغسطس 2011

الوسوم
اظهر المزيد

فريق شاشة العرب

نحن مجموعة باحثين في مجالات مختلفة ولكن رسالتنا واحدة وهي رفع مستوى الوعي لدى الفرد والمجتمع العربي بكل ما هو مفيد خاصة بعد انتشار الأفكار والقيم الهدامة في الوطن العربي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لذلك قرننا أن ننشر من خلال هذا الموقع كل ما نقرأه ونراه مفيد للفرد والمجتمع العربي ككل ليصبح مرجع للأفكار البناءة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مرحبا!

نسيت كلمة المرور ؟

أنت لا تملك حساب ؟ التسجيل

نسيت كلمة المرور ؟

ادخل بيانات حسابك سنرسل لك رابطا لأعاده تعيين كلمه المرور الخاصة بك.

Your password reset link appears to be invalid or expired.

إغلاق
من

    معالجة الملف…

    إغلاق