الأبوهالابوه والأمومهالاسرهالامومهالحياة الاجتماعيةالنشاط الأسرىتطوير الأطفالتعليم الأطفالجمال الابوه والامومهسلوك الطفلصحة الطفل

كيف تكون أباً مثالياً لإبنك المراهق ؟

كيف تكون أباً مثالياً لإبنك المراهق ؟

ألم تسمع أهل المثل ماذا قالوا ؟ قالوا : ( إن كبر ابنك خاويه )

فأنت المسؤول عن تربية ورعاية أولادك ، وهذا لا خلاف عليه ، وأنت قدوة البيت ، لكن بالمحبة والوفاء وكل الرعاية، وكل صفات الرجولة التي يحتاجها ابنك الشّاب ، لينشأ مثلك ، فمن شابه أباه ماظلم .

ولكن كثير من الآباء علاقتهم بابنهم ، هي علاقة مصروف وضرب وشتم فقط .

يصبح الأب بالنسبة للمراهق هو حصالة جمع نقود ولقضاء حاجياته ، وهو أيضاً يهابه ويخاف أن ينكشف خطأه أمامه كي لا ينال أشد العقاب ، فتضطر الأم بغريزة حنانها أن تستّر عن الولد خلف أبيه .

فكيف تستوعب ابنك الشّاب كأب مثالي ؟

1. أن تعرف ابنكَ ، وصفاته وسلوكه ، و نقاط الضعف والقوة لديه ، فهكذا يمكنك أن تختار الطريقة المناسبة للقضاء على السلوك أو العادات السيئة عند ابنك .

2. خصص وقت أطول مع ابنكَ لكي يشعر بإهتمام الأب، كقضاء وقت العشاء معاً، والجري معاً في يوم عطلة لتعزيز علاقة الأبوة بينكم

3. القيام ببعض الأنشطة معاً ، كأن تشاركه في عملك ، وفي غسيل سيارتك ، و لا تفوت الفرصة في العمل مع ابنك ، واطلب مساعدته في كل أمر يستطيعه

4. تنمية علاقة المحبة مع أمه ، فالشّاب يراقب أباه عن كثب ويتعلم منها بسرعة لذا حاول أن لا تتشاجر أنت وزوجتك أمامه، وحاول العمل على تنمية الثقة والمحبة بينكم .

5. استمع إلى ما يقول ، يجب على الأب أن يجلس مع ابنه، ويستمع إلى ما يريد قوله، واسمح له بالكلام عن ما يريد، لأن كثير من المراهقين يعانون من هذه المشكلة ، من أن والدهم ليس لديه الوقت الكافي لأن يستمع لهم او يخافون التحدث معه لأنه سريع الغضب .
6 . سيطر على غضبك ، فلا تفقد أعصابك خلال تعاملك مع ابنك، ولكن كونك أب يجب عليك التحلي بالصبر والسيطرة على غضبك وأن تحافظ على هدوئك قدر المستطاع.

7 . نمّي علاقتك مع ابنك وتقرب منه ، فمن المهم أن تكون علاقتك جيدة مع ابنك ، ومع والدك أيضاً ، لأن المراهق يتعلم منك كل شيء، فإذا كانت علاقتك جيدة بوالدك فسيكون لها أثر كبير وجيد على حياة المراهق .

8. تابع تصرفات وأفعال ابنكَ اليومية، و تعرف على أصدقائه، حاول مساعدته في حل مشاكله ، فهذا له أثر كبير في نفس المراهق .

♡ نصيحة لك عزيزي الأب :

فهم الإبن ، وفهم ان هذا الزمان ليس كما تربيت انت عليه ، سيسهل من مهمتك في تربية ابنكَ ، كما أنّ قضاء الوقت مع الأبناء يزيد من المحبة والألفة بينهم وبهذا الأمر يشعر الأبن باهتمام الأب به، و الإنسجام العائلي وقربك من الأم هو قربك من ابنك وقدوته الحسنة ، في التربية التي لا تخلوا من الأمر بالصلاة وقراءة القرآن و الدعاء له ، فكن انت من العابدين الشاكرين ليكون ابنك .

الوسوم
اظهر المزيد

فريق شاشة العرب

نحن مجموعة باحثين في مجالات مختلفة ولكن رسالتنا واحدة وهي رفع مستوى الوعي لدى الفرد والمجتمع العربي بكل ما هو مفيد خاصة بعد انتشار الأفكار والقيم الهدامة في الوطن العربي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لذلك قرننا أن ننشر من خلال هذا الموقع كل ما نقرأه ونراه مفيد للفرد والمجتمع العربي ككل ليصبح مرجع للأفكار البناءة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مرحبا!

نسيت كلمة المرور ؟

أنت لا تملك حساب ؟ التسجيل

نسيت كلمة المرور ؟

ادخل بيانات حسابك سنرسل لك رابطا لأعاده تعيين كلمه المرور الخاصة بك.

Your password reset link appears to be invalid or expired.

إغلاق
من

    معالجة الملف…

    إغلاق