طب و صحة

طريقة مبتكرة لعلاج تشوّهات أقدام المواليد الجدد

طريقة مبتكرة لعلاج تشوّهات أقدام المواليد الجدد

ما هي القدم الحنفاء؟

القدم الحنفاء حالة قد تصيب قدماً واحداً أو قدمين لدى الطفل عند الولادة. تسمى جميع الحالات “حنف القدمين الخلقية” CTE حيث يميل نصف الجزء الأمامي من القدم إلى الداخل و إلى الأسفل. كما تطلق على الحالة أيضاً اسم “قدم مشوهة حنفاء” – clubfoot و بالفرنسيّة Pied bot.

لا نعرف بالضبط ما الذي يسبب القدم الحنفاء، و لكن قد تكون الحالة متوارثة في العائلات أحياناً. ولو كانت الأم والأب مصابين بالقدم الحنفاء، فستكون احتمالات نقلها إلى الطفل بنسبة 30 بالمئة. و هناك نظرية تقول إن سبب القدم الحنفاء قد يكون خلل في تطور الجنين. و ما زال الباحثون يدرسون هذه النظرية عن كثب.

لا يجد الأطفال عادة هذه الحالة مؤلمة. مع ذلك، تتطلب علاجاً لكي ينجح الطفل في المشي عندما يكبر و لا يعاني من الألم في وقت لاحق. ما لم يتم اكتشاف القدم الحنفاء أثناء الحمل، ستظهر خلال فحص طفلك الروتيني الذي تجريه الطبيبة على الأطفال الجدد بعد الولادة.

طريقة الميلي للقدم الحنفاء

تمكن الدكتور “فرج الميلي” من معالجة تشوهات القدم الخلقية و التي تظهر عند الولادة باعتماد العلاج الطبيعي و لكن على الرغم من النجاعة التي أثبتتها هذه الطريقة في معالجة هذه التشوهات لم تحضى بالإنتشارالمأمول.

تتمثل طريقة العلاج الجديدة للأقدام المعقوفة أو الملتوية التي اكتشفها الطبيب التونسي” فرج الميلي” حسب الكثرين ثورة علمية في معالجة هذا النوع من التشوهات بالنظر لنتائجها السريعة و الفعالة مقارنة بالطرق المعمول بها حاليا و التي تركز أساسا على عمليات الجبر و الجراحة.

المرحلة الأولي

المرحلة الثانية

المرحلة الثالثة

المرحلة الرابعه

المرحلة الخامسة

ابتكر الطبيب التونسي فرج الميلي طريقة علاجية لتشوهات أقدام المواليد الجدد تعتمد على نوع من التدريب و العلاج الطبيعي لحركة القدم. و تعطي هذه الطريقة الأمل للكثير من الأهالي.

يعتبر الميلي أن الطريقة الجديدة التي توصل إليها ذات نجاعة كبيرة في معالجة هذه النوعية من التشوهات شريطة أن يخضع لها الرضيع مباشرة بعد الولادة و قبل إكتمال عامه الأوّل.

للتواصل مع الطبيب التونسي فرج الميلي : صفحة فيسبوك

ملاحظة : هذا المقال ليس دعائيّا.

الوسوم
اظهر المزيد

فريق شاشة العرب

نحن مجموعة باحثين في مجالات مختلفة ولكن رسالتنا واحدة وهي رفع مستوى الوعي لدى الفرد والمجتمع العربي بكل ما هو مفيد خاصة بعد انتشار الأفكار والقيم الهدامة في الوطن العربي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لذلك قرننا أن ننشر من خلال هذا الموقع كل ما نقرأه ونراه مفيد للفرد والمجتمع العربي ككل ليصبح مرجع للأفكار البناءة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق