العملالنجاح

القيود التي تحد من الإبداع

مربعات فكرية معيقة

عندما تتخلص من مربعات فكريه بفعل المحيط ستكون ذا فكر صافي لتنطلق بعدها نحو الإبداع الحر .

الإنسان و قيد المكان

ان من أعظم القيود التي تحد من الإبداع و الفكر السليم النابع من فطرة سليمة قيد البيئة المحيطة الذي أقحمت فيه بضم الألف أو انك انت كبلت نفسك فيه .

اذا كان الأمر كذلك فإن هذه المربعات الفكرية و التي تحمل ألوان و اطياف مختلفة ستبعدك عن الولوج إلى قلب الحقيقة و ستفشل في توصيف الأحداث و المتغيرات المحيطة بك.

أزعم ان العالم الغربي الذي فيه ما فيه من عيوب خطيرة تهدد وجوده و مستقبله متحرر من كثير من القيود التي نحن أوقعنا أنفسنا بها سواء جبريا أو بفعل أيدينا دون وجه حق.

المتتبع لكل الأفكار الخلاقة ذات الاثر الكبير في مسارات العلم سيجد جلها سجلت بأسماء من دول غربيه و لك أن تبحث عن أسماء ذات اثر كبير وخلدها التاريخ ستجد ما أرمي اليه.

قد يجادل البعض و يقول اليابان أو الصين أو جنوب شرق آسيا سنقول له هم شعوب مجدة مجتهده ذات نظم تعليميه صارمة أساسها الانضباط و التكرار القاسي و من خلالها أنتجت قاعدة صناعية عظيمة و لكن قاعدتها العلمية و اساسها جاءت من أفكار في معظمها من علماء من الغرب.

نقول هنا و نعلق ان النظم التعليمية الصارمة و الانضباط المبالغ فيه مهم في عجلة الإنتاج ولكنه لا يصنع ابداعا لان الانضباط و النظم القاسية تدخل صاحبها في قيد الانضباط المعيق لسمو الفكر الحر الغير مفيد و تطوره الخلاق و نزيد و نقول لكل مجد و مجتهد نصيب و لكن يجب ان لا يكون على حساب حرية الفكر فالانضباط الزائد عن الحد يجعلك آلة فقط .

للتوضيح و على سبيل المثال العالم ألبرت أينشتاين واديسون كانت المدرسة لمثل هؤلاء بيئة غير جاذبة و معيقة و لا تلبي طموحاتهم ، فالمبدع هو إنسان غير عادي يكره التقليد و الانضباط الممل و القوانيين المعيقة التفكير ، فهو يحتاج إلى بيئة مفتوحة و غير تقليدية و سقفها السماء .

نقش الطبيعة

رسالتنا هي : خلع كل القيود المعيقة للفكر الا قيود وضعها الشرع فهي قيود ربانية وضعها من خلقك وهو اعلم منك ، وكذلك لا ننكر دور الجد والاجتهاد و ندعو له و لكن بقدر موزون لا يؤثر على حرية الفكر و سموه.

نختم بالقول الحر ليس من خارج السجون…….. الحر من يمتلك فكرا نقيا غير مقيد بعيدا عن أمراض استقرت في القلب بفعل انت سببه او المحيط الظالم .

فكم من عزيزا داخل السجون حرا بفكره الا من قيد الجسد وكم من عبدا خارج القيود عبدا مملوكا منقادا .

السجن الحقيقي هو قيد العقل والحرية هي حرية الفكر.

الوسوم
اظهر المزيد

فريق شاشة العرب

نحن مجموعة باحثين في مجالات مختلفة ولكن رسالتنا واحدة وهي رفع مستوى الوعي لدى الفرد والمجتمع العربي بكل ما هو مفيد خاصة بعد انتشار الأفكار والقيم الهدامة في الوطن العربي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لذلك قرننا أن ننشر من خلال هذا الموقع كل ما نقرأه ونراه مفيد للفرد والمجتمع العربي ككل ليصبح مرجع للأفكار البناءة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مرحبا!

نسيت كلمة المرور ؟

أنت لا تملك حساب ؟ التسجيل

نسيت كلمة المرور ؟

ادخل بيانات حسابك سنرسل لك رابطا لأعاده تعيين كلمه المرور الخاصة بك.

Your password reset link appears to be invalid or expired.

إغلاق
من

    معالجة الملف…

    إغلاق