الإدارة والقيادةالنجاح

السؤال الوحيد الذي يطرحه كل شخص ناجح

السؤال الوحيد الذي يطرحه كل شخص ناجح

السؤال الوحيد الذي يطرحه كل شخص ناجح

قرأ هذه المقالة قرابة النصف مليون شخص!

في إحدى المرات كنت ضيفاً في برنامج إذاعي، وكان كل شيء يسير على ما يرام ( ما يرام في منظوري تعني أن لا أقول شيء محرجا”!!) عندما سألتني المذيعة قائلة: ” سؤالا” أخيرا” .”

وهنا قلت في نفسي وكأنني أربت على ظهري مطمئنا”: ” لابأس، لقد سارت الأمور بشكل جيد حتى الآن ”

وتابعت المذيعة قائلة: ” إذن أخبرني، ما هو السؤال الوحيد الذي يطرحه كل شخص ناجح على نفسه أو نفسها؟

تبا” !! ” وحيد؟ “، استعرضت بسرعة بعض الأسئلة المخزنة في عقلي:

– “ما هي المشكلة الحقيقة التي سأحلها؟”، ربما. – ” كيف أسعد زبائني؟ “. – ” هل هناك سوق قابل للنمو ؟ “.

يا للهول… كل ما استطعت التفكير به هو هذه العبارات النمطية!!

ولذا بدأت متلعثما” في قول شيء أحمق مثل: ” بما أن كل إنسان فريد من نوعه، فسنجد أن كل شخص سيطرح سؤالاً مختلفاً، وعليه لن يكون هناك أبداً سؤالا” وحيدا” يطرحه كل شخص ناجح على نفسه أو نفسها…”.

وهكذا تحولت المقابلة التي كانت تبدو أنيقة ولائقة إلى نهاية مؤلمة…

النجاح
النجاح

فكرت بذلك السؤال خلال الأيام التي تلت تلك المقابلة. هل فعلاً هناك سؤال وحيد يطرحه كل شخص ناجح؟

أخيراً، خطر لي الجواب فجأة!!

النجاح – مهما كان المسعى – هو أمر صعب التحقيق. جميعنا نفشل أحياناً. وعندما نفعل فمن السهل أن نصاب بالإحباط ونسأل انفسنا (ولو بشكل لحظي) بدافع من رثاء النفس أسئلة مثل:

– ” لماذا لا أحصل على الفرص التي يحصل عليها الآخرون؟ “. – ” لماذا لا يقدر رئيسي مواهبي المتميزة؟ “. – ” لماذا لا يدعمني أصدقائي أكثر؟ “. – ” لماذا لا أستطيع أبدا” أن أقف لألتقط أنفاسي؟ “. باختصار…” لماذا أنا؟ “. كل شخص ناجح يسأل نفسه أو نفسها سؤال مختلف:

” لماذا لا أفعل أنا ذلك؟ “.

– سينشئ رواد الأعمال مطعما” في نفس الموقع الذي فشلت به خمسة مطاعم آخر في نفس الموقع؛ قد يكون النجاح بجانب أولئك الآخرين.. ولكن لماذا لا أفعل أنا ذلك؟.

– سينشئ رواد الأعمال شركة برمجيات مبنية على فكرة فقط؛ طبعاً للمنافسة جيوب واسعة و حصة سوقية هائلة… فلماذا لا أفعل أنا ذلك؟

النجاح
النجاح

– إن المحترفين الذين يعملون باجتهاد سينظرون إلى الأشخاص الأكثر خبرة، الأكثر تعليما”، الأفضل تفكيرا” ولديهم شبكة معارف أوسع، ويقولون لأنفسهم: ” حسناً، جيد، ولكن لماذا لا أفعل أنا ذلك؟ “.

بطرحهم لذلك السؤال، فهم يؤمنون بأنفسهم و يتجاهلون الشك بالذات. ويطرحون جانباً كل فكرة مثل أنهم قد لا يكونون أذكياء كفاية، لديهم خبرة كفاية أو حتى قادرين على التأقلم كفاية.

عند نقطة ما، كل شخص ناجح ينظر في المرآة ويقول: ” أكيد، هناك الكثير ممن لا ينجحون…” ومن ثم يحول السؤال إلى عبارة قوية: ” ولكن لماذا لا أفعل أنا ذلك” و ذلك لأنهم يؤمنون بأنفسهم أكثر من أي شيء آخر.

إذن هاكم السؤال الوحيد الذي يطرحه الناجحون… لماذا لا أفعل أنا ذلك؟

الوسوم
اظهر المزيد

فريق شاشة العرب

نحن مجموعة باحثين في مجالات مختلفة ولكن رسالتنا واحدة وهي رفع مستوى الوعي لدى الفرد والمجتمع العربي بكل ما هو مفيد خاصة بعد انتشار الأفكار والقيم الهدامة في الوطن العربي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لذلك قرننا أن ننشر من خلال هذا الموقع كل ما نقرأه ونراه مفيد للفرد والمجتمع العربي ككل ليصبح مرجع للأفكار البناءة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مرحبا!

نسيت كلمة المرور ؟

أنت لا تملك حساب ؟ التسجيل

نسيت كلمة المرور ؟

ادخل بيانات حسابك سنرسل لك رابطا لأعاده تعيين كلمه المرور الخاصة بك.

Your password reset link appears to be invalid or expired.

إغلاق
من

    معالجة الملف…

    إغلاق