البرمجة اللغوية العصبيةالتنمية الذاتية

أوتار السعادة هل تعلم ماهي

أوتار السعادة هل تعلم ماهي

أوتار السعادة هل تعلم ماهي

أوتار السعادة هل تعلم ماهي

السعادة:

هي تلك الطاقة الإيجابية التي تغمرنا من الداخل ،وتمنحنا السكينة و الشعور بالرضا لنرى ما حولنا بعين المحبة والجمال … .. وهي الضالة التي نبحث عنها جميعنا ،ومن الممكن للجميع أن يجد ضالته ،إذا تعلم العزف على أوتار السعادة السبعة وهي :

أن تمنح نفسك الحب و العطاء :

إن النفس الإنسانية بحاجة إلى شحنها بالمحبة ،ومنحها حاجاتها اللازمة لتصبح متهيئة للعطاء والإبداع، فكلما عرفنا كيف نحب انفسنا ( بعيدا عن الأنانية ) كلما استطعنا أن نعطي الآخرين ونبدع في حياتنا ( فاقد الشيء لا يعطيه). أن يكون لك هدف تسعى إليه فالعيش بطريقة غوغائية فارغة ،تجعل الحياة مملة تافهة، تفتقد لأهم مقوماتها . ….. فلا يوجد أجمل من بريق عينين ركبا أمواج التحدي ،وعشقا شغف الحياة .

الاستقرار المادي :

عندما نقول استقرار مادي ،نحن لا نعني بالضرورة الأموال الطائلة ،لكن لا بد للإنسان أن يكون لديه دخل ، يضمن له مقومات العيش الكريم و احترام إنسانيته ومتطلباته .

سر قوة الامتنان و الشكر :

هناك الكثير ممن يعيشون في هذا العالم ، لكن قلة هم من يعرف سر القوة العظيمة ، والطاقة التي يمكنك تلقيها عندنا تمارس الامتنان في حياتك …… تأمل أصغر الأشياء الجيدة في حياتك ،اشكر الله على ما أعطاك ، وابقى في حالة تواصل معه ، حتى في قلبك ،أيضا اشكر كل من أسدى إليك معروفا مهما كان صغيرا ،و عندها فإن هذا الامتنان الذي قمت به سيمنح عقلك مزيدا من الطاقة، ليقوم بأعمال خيرة ومبدعة …يقول تعالى (لئن شكرتم لأزيدنكم )

الابتسامة :

ذلك السحر الذي تقدمه لنفسك ليهبك قلوب الآخرين ،ويدخل السعادة والبهجة إلى نفسك ،ويزيد تحصين جهازك المناعي ضد الأمراض ، فالدراسات أثبتت أن من يمارسون ثقافة التبسم هم أكثر الناس سعادة ،و أقلهم عرضة للأمراض النفسية والجسدية على حد سواء ، وأكثر قدرة على امتلاك مقومات النجاح والإبداع ، والتواصل مع الآخرين .

كن ذاتك :

تصرف على طبيعتك ، ولا تدع نظرة الآخرين و آرائهم ترسم لك خريطة حياتك ، تحرر من القيود المحبطة لك ، تحرر من الخجل المقيد لإبداعك طالما أنت ملتزم باحترام مبادئك و معتقداتك ، فالحياة حياتك ولن تكون سعيدا ذا بصمة مؤثرة في الحياة ما لم تخطها بنفسك .

انظر إلى الجانب المضيء :

حائل دائما أن ترى الإيجابيات من أي موقف ، أو أي شيء في حياتك ، فكل ما حولنا يحوي الجوانب الإيجابية و السلبية ،ركز على الجانب الجيد و استثمره لصالحك ، وحول ما هو سلبي لإيجابي ، بتغيير نظرتك له أو محاولة إيجاد حلول له .

خاطرة ………… الأفكار يا صاحب- و يا صاحبة السعادة ليست خاطرة عابرة فحسب، بل هي منجم عظيم يمكن أن نثريه بما نشاء ، فمع المحاولة والتدريب يمكننا أن نجعل كنزنا بين أيدينا ، فأغلى شيء يمكننا أن نحصل عليه بناء ذاتنا من الداخل كما نحب فعندما يكون الإنسان راضيا متصالحا مع نفسه ، إيجابيا في فكره ، فسوف يشع ذلك من داخله ليملئ حياته بالخير والسعادة من الخارج .

الوسوم
اظهر المزيد

فريق شاشة العرب

نحن مجموعة باحثين في مجالات مختلفة ولكن رسالتنا واحدة وهي رفع مستوى الوعي لدى الفرد والمجتمع العربي بكل ما هو مفيد خاصة بعد انتشار الأفكار والقيم الهدامة في الوطن العربي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لذلك قرننا أن ننشر من خلال هذا الموقع كل ما نقرأه ونراه مفيد للفرد والمجتمع العربي ككل ليصبح مرجع للأفكار البناءة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق